- بالرغم من أنه قد أفنى حياته في خدمة الوطن والمواطنين ، على حد سواء ، بل وجاهد - حسب تقديري - في سبيل مصر والمصريين حق الجهاد ، ناهيك عن أنه قد استطاع - بحكمة بالغة - أن يجنب الوطن والمواطنين ، شر ويلات الصراعات الداخلية ، والحروب الخارجية ، طيلة فترة حكمه ، إلا أن معظم المصريين قد أساءوا إليه ، قدر - أضعاف - إحسانه وإخلاصه ووفاءه وولاءه لهم ، ليس ذلك فحسب ، بل إن السفهاء من الناس ، من جاحدي " فضل " مبارك ، من أبناء وطننا ، لم يقتصروا على الإساءة - فرية - للرجل المناضل ، الوطني فحسب ، بل إنهم قد - تعمدوا - الإساءة - فرية وافتراءاً - لرفيقة حياته ، في الكفاح والنضال الوطني ، هذا بالإضافة لقذفهم - سيل - ، من الشائعات المغرضة ، والافتراءات الكاذبة ، ظلماً وبهتاناً ، في حق " نجليه " ، جمال ، وعلاء ، اللذان هما - في تقديري - كانا ، وسيظلا ، بفضل تسامحهما ، وصمودهما ، وصبرهما ، وإيمانهما ، " سيدا شباب أهل مصر " ، رغم أنف الحاقدين الجاحدين .
- وفي الواقع ، فإن السفهاء من الناس ، من أبناء وطننا ، قد سمحوا لأنفسهم - فرية - ، بأن يلصقوا بالرجل الوطني ، وأهل بيته ، تهمة القتل العمد ، بحق من لقوا حتفهم ، في غضون أيام الثورة ، وهم يعلمون - يقيناً - ، أن " مبارك " ، وقرينته العظيمة ، ونجليهما ، قد وهبوا أذهانهم ، وأجسادهم ، وأفئدتهم ، وأوقاتهم ، وحياتهم ، وكل ما يملكون ، من ثمين ، في سبيل خدمة الوطن والمواطنين ، ناهيك أنهم قد - تناسوا - أن مبارك قد تجرع ويلات حرب السادس من أكتوبر ، وكان - من الممكن - أن يستشهد ، ويقدم روحه الطاهرة في سبيل تحرير الوطن ، إرضاءاً لربه ، وإخلاصاً وولاءاً لمواطنيه ووطنه ، لكن العلي القدير ، قد أنعم علينا ، بأن وهبه حياة باقية ، حتى يستطيع تكملة مسيرة الجهاد والبناء ، والنضال السلمي ، لمدى ثلاثين عاما متصلة ، دون هدنة ، أو توقف ، أو راحة ، والذي عنده شيئ من الحكمة والتعقل ، يعي - جيداً - أن الذي يبلغ منتهى هذا النضال ، والكفاح الوطني ، لا يمكن له - بأي حال من الأحوال - أن يسفك قطرة واحدة ، من دم أحد مواطنيه ، وحسب - يقيني - ، فإن " مبارك " ، وأهل بيته مبرؤن ، براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، بشأن من لقوا حتفهم ، بطريق الخطأ ، أو المطاردة من قبل الجهات الأمنية المختصة ، لكونهم مجرمين مخربين ، والحق أقول ، أن " مبارك " ، لم يصرح ، أو - حتى - يلمح ، سراً ، أو جهراً ، بقتل أحد من أبناء وطنه ، أياً كان حجم الدوافع ، أو الأسباب ، اأو الحيثيات ، ومن لم يعتقد - هذا - يقيناً ، فهو - في تصوري ، زنديق ، وبالمعنى جهول .
- والسؤال الذي أود أن أطرحه ، على أولي الألباب ، من أبناء وطننا ، مفاده :- ما الذي انعكس على وطننا ، وواقعنا ، بعد سقوط نظام " مبارك " ؟ ، والحق أقول ، أن الانفلات الأمني الملحوظ ، الذي نعيشه ونشهده الآن ، ومدى تردي ، وتراجع اقتصادنا القومي ، أضف إلى ذلك ، الظهور السافر - الهمجي - للتيارات المتأسلمة المتشددة ، ناهيك عن المناوشات المتواصلة ، الجارية - الآن ، بين السلفيين المتطرفين ، وإخواننا الأقباط ، لهو خير دليل ، يؤكد لنا - يوماً بعد يوم - ، أن نظام " مبارك " ، هو الأجدى ، والأنفع ، والأنسب ، والأصلح لحكم وطننا ومواطنينا ، وسيتبدى لنا - يقيناً - ، في غضون الأشهر القليلة القادمة ، القيمة الحقيقية ، لقدر ، ومنزلة ، ومكانة " مبارك " ، التي أهدرناها بأيدينا ، وأسأنا إليها بأفعالنا ، وأقوالنا .
- فيا أيها المصريون ، اتقوا الله في آل بيت " مبارك " ولا تفتروا - في حقهم - الفرية والكذب ، دون أدلة ، أوبراهين جلية ، وليعلم الذين " يمارون " في صدق ، ووطنية ، ونضال ، وكفاح " مبارك " ، ما لهم من محيص ، وسيعلم - آجلاً أو عاجلاً - ، الذين ظلموا " مبارك " ، وآل بيته ، أي منقلبون سينقلبون .
الاكثر قراءه
اضطر الفريق أول مارتن ديسمبى رئيس هيئه الأركان الحربية المشتركة الأمريكية لاتخاذ قرار بإلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مخصصا له لكي يلتقي من خلاله الصحفيين والإعلاميين المصريين .
وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية قد اضطر إلى إلغاء المؤتمر الصحفي بعد أن فشل في إقناع المشير حسين طنطاوي بقبول المقايضة التي قدمها والمتمثلة في إعفاء الـ19 متهما أمريكيا من المثول أمام محكمة الجنايات في قضيه تمويل منظمات المجتمع المدني بأموال مخابراتية أمريكية، والسماح لهم بمغادرة مصر إلى أمريكا مقابل استمرار المعونة الأمريكية لمصر .
ولم يستطع إلحاح رئيس الأركان في إثناء المشير طنطاوي عن موقفه المتمثل في حرية وسيادة واستقلال القضاء المصري .
وقال طنطاوي إنه لا يمكن التأثير عليه، وأنه يرفض من حيث المبدأ التدخل في أعمال القضاء ، مشيرا إلى أنه لا يقبل هذه المقايضة، مؤكدا أن مصر لا ترضخ لأية ضغوط، وهنا لم يجد رئيس الأركان الأمريكي بدا من إلغاء المؤتمر الصحفي، رغم أنه أبدى إعجابه بعملية التحول الديمقراطي الذي تشهده مصر بفضل جهود القوات المسلحة في بناء مؤسسات الدولة .
الفريق حسام خير الله
الإسماعيلية - خالد لطفى
قال الفريق حسام خير الله المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدة مساء اليوم الجمعة بالإسماعيلية إن تحويل رسوم قناة السويس بالجنية أمر يمكن بحثه مستقبلا وليس في الوقت الراهن لأننا بحاجة للعملة الصعبة خاصة وأن اقتصادنا غير مستقر ولابد أولا أن يتعافي.
وأشار حسام خير الله إلي أنه لابد من تطوير التعليم والانفاق عليه لأنة سبيلنا للتقدم ويجب تفعيل دور وادي التكنولوجيا شرق قناة السويس لجذب الاستثمار بداخلة لتتنمية هذة المنطقة الغالية من أرض الوطن .
وأوضح أن أهم مشكلتين لدية هما الفقر والبطالة ويمكن القضاء عليهما بالعمل وفتح مجالات جديدة لأبناء مصر في شتي المجالات وهذا متاح بشرط أن تخلص النوايا لدي الجميع.
وأشار حسام خير الله إلي أنه لابد من تطوير التعليم والانفاق عليه لأنة سبيلنا للتقدم ويجب تفعيل دور وادي التكنولوجيا شرق قناة السويس لجذب الاستثمار بداخلة لتتنمية هذة المنطقة الغالية من أرض الوطن .
وأوضح أن أهم مشكلتين لدية هما الفقر والبطالة ويمكن القضاء عليهما بالعمل وفتح مجالات جديدة لأبناء مصر في شتي المجالات وهذا متاح بشرط أن تخلص النوايا لدي الجميع.
الفريق احمد شفيق
الأقصر- إيمان الهواري
توجه الدكتور أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية بكامل الشكر إلى كل من جمهور الناخبين فى الأقصر وإسنا، وأعرب عن امتنانه الشديد على الحفاوة التى قوبل بها هناك.
وقال شفيق فى بيان صحفي له مساء اليوم الجمعة عقب عودته للقاهرة من هناك: "أقدر كل تلك المشاعر الدافئة وأحترم كل وجهات النظر التى استمعت إليها وأشكر العائلات المختلفة التى شرفتنى واستضافتنى واستقبلتنى، وأضع أمام عينى كل ما طرحه الشباب من أفكار مختلفة فى نقاش حر كان مثمراً.
وأضاف شفيق: "لقد تعهدت لأبناء مصر فى هذا الجزء من جنوبها بتنمية تضع الصعيد نصب عينيها وتمنحه الأولوية المتوازية مع مختلف مناطق مصر وتوفر اتصالا دائما بين شرق النيل وغربه.
وقال شفيق: أؤكد مرارا أنه لو حظيت بثقة المصريين فى أن أكون رئيسا لهم بأن (العدالة سوف تكون عهد الحكم) موضحا أن العدالة التى يعنيها هى المفهوم الشامل للعدالة قانونيا واجتماعيا وسياسيا وجغرافيا وقضائيا .. وأضاف : "هذا تعهدى وسيكون ذلك عهدى".
وقال شفيق فى بيان صحفي له مساء اليوم الجمعة عقب عودته للقاهرة من هناك: "أقدر كل تلك المشاعر الدافئة وأحترم كل وجهات النظر التى استمعت إليها وأشكر العائلات المختلفة التى شرفتنى واستضافتنى واستقبلتنى، وأضع أمام عينى كل ما طرحه الشباب من أفكار مختلفة فى نقاش حر كان مثمراً.
وأضاف شفيق: "لقد تعهدت لأبناء مصر فى هذا الجزء من جنوبها بتنمية تضع الصعيد نصب عينيها وتمنحه الأولوية المتوازية مع مختلف مناطق مصر وتوفر اتصالا دائما بين شرق النيل وغربه.
وقال شفيق: أؤكد مرارا أنه لو حظيت بثقة المصريين فى أن أكون رئيسا لهم بأن (العدالة سوف تكون عهد الحكم) موضحا أن العدالة التى يعنيها هى المفهوم الشامل للعدالة قانونيا واجتماعيا وسياسيا وجغرافيا وقضائيا .. وأضاف : "هذا تعهدى وسيكون ذلك عهدى".
ويكيليكس : المشيــر يرفض قيام وحدات الاسطول الامريكي بتفتيش الموانئ المصرية .. والجيش المصري قبل طنطاوي كان متأخرا 30 عاما عن إسرائيل وفي 2005 سبق إسرائيل بـ 3 أعوام
ان تشكيلة المجلس الأعلي للقوات المسلحة المصرية الذي ظهر في عصر يوم 10 فبراير 2011 , وما سبق ذلك من بيانات أولية حددت موقف القوات المسلحة للوقوف بجانب الثورة , والانحياز لمطالب الجماهير وموقف قيادتها في مواجهة سيناريوهات التوريث التي فشلت بفضل خطة أعدت سلفا للمواجهة المتوقعة في مايو2011, تحت عنوان إرادة وهو ما دفع للسؤال : ماذا كان يلقاه المشير طنطاوي من مصير لو فشلت الثورة ؟
.. تلك الأحداث أعادت إلي إسرائيل ذكريات الأسابيع الثلاثة الرهيبة التي عاشتها خلال أحداث معركة المزرعة الصينية هكذا تحدث يوني نوكيد ضابط المدرعات في الجيش الإسرائيلي في كتابه العصب الحي الذي قامت وزارة الدفاع الإسرائيلية بطباعته في أكتوبر2011 .
معركة المزرعة الصينية
هي المعركة التي شنت فيها القوات الاسرائيلية نيرانها والتي تعتبر الاكبر في تاريخ الحروب الحديثة في محاولة لزحزحة الكتيبة 18 عن مكانها للسماح لقوات اسرائيلية بالوصول الي قناة السويس وهي المعركة التي حاولت فيها اسرائيل اشغال القوات المصرية عن المحاولات الاسرائيلية في الوصول إلي غرب القناة واستغلال تباعد بعض الفواصل بين الجيشين الثاني والثالث الميدانيين وهي المعركة التي بدأت يوم 15 اكتوبر حيث قام العدو الاسرائيلي بهجوم مركز بالطيران طوال اليوم علي جميع الخنادق وقيادة الكتيبة 18 مشاة كما سلطت المدفعية طويلة المدي نيرانها طوال النهار واستمر هذا الهجوم حتي غروب الشمس , وفي الثامنة إلا ربعا مساء نفس اليوم بدأت دبابات العدو في التحرك نحو اتجاه الطابية وفي الثامنة والنصف قام العدو بهجوم شامل علي الجانب الايمن للكتيبة18 مكونة من3 لواءات مدرعة بقوة280 دبابة ولواء من المظلات الميكانيكي وفي الساعة الواحدة من صباح يوم 16 اكتوبر بدأ هجوم القوات الاسرائيلية في مواجهة الكتيبة 18 والتي تمكنت من صد الهجوم بعد تدمير10 دبابات و4 عربات نصف مجنزرة ثم امتد الهجوم علي الكتيبة 16 الجارة اليسري التي كانت بقيادة المقدم اركان حرب محمد حسين طنطاوي وكانت قوة الهجوم عليه من لواء مظلي ومعه لواء مدرع عدا كتيبة ونتيجة لقرار طنطاوي تم حبس النيران لاطول فترة ممكنة وترك القوات الاسرائيلية للدخول في منطقة قتل القوات المصرية وبإشارة ضوئية من طنطاوي تم فتح جميع اسلحة الكتيبة 16 مشاة التابعة للفرقة 16 مشاة للجيش الثاني الميداني ضد قوات العدو في معركة استمرت لمدة ساعتين ونصف الساعة .
وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان عقب زيارته للمزرعة الصينية يوم 17 اكتوبر برفقة ارييل شارون قال لم استطع اخفاء مشاعري عند مشاهدتي للمزرعة الصينية فقد كانت مئات من العربات العسكرية المحترفة في كل مكان ومع الاقتراب من كل دبابة كان الامل يراودني بالا اجد علامة الجيش الاسرائيلي عليها وانقبض قلبي فقد كان هناك كثير من الدبابات .
أما الجنرال موشيه عفري فقال لقد فأجانا الجنود المصريون بشجاعتهم واصرارهم حيث تربي ابناء جيلي علي قصص خرافية عن الجندي المصري الذي ما إن يري دبابة تنقض عليه حتي يخلع حذاءه ويبدأ في الهرب لكن ذلك لم يحدث في المزرعة الصينية عندما استيقظنا علي الحقيقة المرة لم تنخلع قلوبهم امام الدبابات بل كانوا يلتفون في نصف دوائر حول دباباتنا ويوجهون صواريخ اربي جي في إصرار منقطع النظير ليس لدي تفسير لهذا الموقف سوي انهم كانوا محترفين وفي مثل هذه الحالة لم يكن للدبابة الإسرائيلية أي فرصة في المعركة .
في نهر العسكرية المصرية سبح الضابط حسين طنطاوي حتي تولي قيادة الجيش الثاني الميداني والحرس الجمهوري ثم هيئة عمليات القوات المسلحة خلال حرب تحرير الكويت بعدها بشهور تولي حقيبة وزارة الدفاع ويرقي من رتبة الفريق إلي رتبة الفريق أول ليصدر رئيس الجمهورية بعد ثلاث سنوات قراره بترقية طنطاوي إلي رتبة المشير .. ربما يكون عمل طنطاوي العسكري أمرا طبيعيا لمن يتولي شأن القوات المسلحة لكن الاقدار وضعت الرجل في صدارة المشهد السياسي خلال أحداث ثورة 25 يناير2011 ثم دور القوات المسلحة في حماية الثورة والانحياز الي مطالبها الي تنحي مبارك وتولي المجلس الاعلي للقوات المسلحة برئاسة طنطاوي إدارة شئون مصر .
طنطاوي في ويكليكس
وفي الوثيقة رقم 8 القاهرة 542 بتاريخ 18 مارس 2008 التي جاءت تحت عنوان سري للغاية والتي سربت اخبارها في 30 اغسطس2011 جاء فيها أن المشير حسين طنطاوي رفض خلال مقابلة وفد امني أمريكي قيام وحدات الاسطول الامريكي بتفتيش المواني المصرية وهي العمليات التي تتعرض لها معظم دول البحر المتوسط العربية والافريقية وقال طنطاوي مهددا: إن وزارة الدفاع والجيش المصري سوف يتصدي للسفن الأمريكية التي تفكر في خرق الحدود المصرية في الوقت الذي أابدي فيه الوفد الأمريكي استياءه واندهاشه من الرفض المصري إلا أن المشير قال طالما انه موجود في الوزارة فإن الاسطول الامريكي لن يمكنه اختراق المياه الاقليمية المصرية رغم تهديدات الوفد الأمريكي بادراج مصر علي قائمة الدول غير المتعاونة في تطبييق اجراءات السلامة البحرية الامريكية , لكن طنطاوي أصر علي الرفص .
وفي الوثيقة رقم 5 رقم 289 التي كتبت بتاريخ 14 أبريل 2005 , والتي تكشف ان الولايات المتحدة واسرائيل طلبتا تخفيض عدد الجيش المصري لكن طنطاوي رفض هذا الطلب بقوة بل انه سعي منذ ذلك الحين لتحديث الجيش المصري .. وفي جزء آخر من الوثيقة قالت إن لقاء تم رصده خلال زيارة المشير طنطاوي الي الصين طلب المساعدة في تحديث الجيش المصري بعيدا عن الولايات المتحدة واشارت الوثيقة إلي ان الجيش المصري حسب علمهم لم يكن يثق في مبارك ونظامه حتي ان المشير حسب الوثيقة كان لايترك مصر كثيرا في سفرياته والتي كانت شبه سنوية بواقع زيارة كل عام وتقول الوثيقة إنه الشخص الوحيد لتطوير الجيش حتي سلاح الجو المصري كما ذكرت الوثيقة هو طنطاوي وتقول في موضع آخر أن الجيش المصري قبل طنطاوي كان متأخرا بــ 30 عاما عن إسرائيل وفي 2005 وقت كتابة الوثيقة كان الجيش المصري قد سبق إسرائيل في الكم والنوع بثلاثة اعوام .
وفي برقية أخري بتاريخ 9 فبراير 2010 نقل عن مسئولين أمريكيين تفيد ان الجيش المصري رفض ضغوطا امريكية لتعديل استراتيجية في التصدي لتهديدات اقليمية ونقلت عن الجانب المصري قوله ان الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن للولايات المتحدة تجاوزه .. ونقلت الوثيقة عن اللواء محمد العصار ـ حسب الوثيقة ـ رؤية الجيش التي تعطي الأولوية للأمن القومي المصري وقناة السويس والحفاظ علي جيش تقليدي قوي في مواجهة الجيوش الأخري بالمنطقة واضاف العصار انه بالرغم من أن مصر تفضل شراء أسلحتها وعتادها من الولايات المتحدة إلا إن الأمن القومي المصري خط أحمر, مضيفا ان المصريين يمكنهم التحول إلي مصدر اخر اذا اضطروا لذلك ربما القراءة المتأنية لوثائق تناولت شأن طنطاوي يجد البعض تفسيرا لهجوم أمريكي مبطنا تارة وظاهرا تارة اخري ضده .
طنطاوي يتحدث عن نفسه
لقد عشت طوال حياتي مقاتلا ومرابطا لم أتعرض خلالها لاهانة من أحد تخرجت ضابطا وذهبت للقتال في خان يونس وشاركت في67 وانكسارها والاستنزاف وبطولاته حتي الانتصار والعبور وعندما أصبحت وزيرا للدفاع لم أنجرف إلي مغامرات السياسة او طرقها الملتوية .
هكذا تحدث المشير حسين طنطاوي عن نفسه ذات مرة علي هامش حضوره أحد الأنشطة التدريبية عقب ماتعرض له الرجل من تجاوزات طالت شخصه أثرت فيه وفي جنوده الذين طالبهم بالصبر وضبط النفس حتي تنتهي القوات المسلحة من مهمتها في حماية وإدارة شئون البلاد وتعود الي دورها المقدس في حماية حدود مصر .
فقد آثر المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة الصمت وهو الذي تصدر المشهد السياسي في ادارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية عقب نجاح ثورة 25 يناير في الاطاحة برأس النظام السابق في الوقت الذي طالبه البعض بالحديث الي الشعب عما دار في الكواليس واللحظات التي سبقت تنحي مبارك , الرجل قرر ألا يتكلم وألا يدخل في مزاد من قام ومن صنع واعتبر أن التاريخ وحده هو الحكم الفصل علي موقف الرجال .
كمال الجنزوري رئيس الوزراء
كتب- عبدالله محمد
رأت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن تصريحات رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري بأن بلاده لن تستجيب للضغوط العربية والغربية بشأن محاكمة الأمريكيين، تمثل أقوى "صفعة لأمريكا" التي طالما تمتعت بنفوذ قوي جدا في مصر، ودليل واضح على أن نجاح ثورة يناير في إعادة تقويم قلب العالم العربي الذي ظل لعقود طويلة رهنًا للإرادة الأمريكية ومعونتها.
وتنقل الصحيفة عن رئيس الوزراء كمال الجنزوري قوله: إن"القانون سيطبق في مصر على هؤلاء (الأمريكيين) ونحن لن نتراجع بسبب المساعدات أو غيرها"، وهو ما اعتبرته دليلا واضحا على جدية التحدي والتوجه لمحاكمة الأمريكيين، وصفعة قوية لأمريكا التي كانت السيد المطاع في مصر لعقود طويلة، وكان مجرد التلويح بالمعونة يمثل الكثير للحكومات السابقة.
وترى الصحيفة أن قرار تقديم 43 شخصا إلى المحاكمة، من ضمنهم 19 أمريكيا، تسبب في أسوأ أزمة في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، الحليفتين القريبتين، منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك قبل عام، وإنه في حال ثبوت الإدانة فإنهم قد يواجهون أحكاما بالسجن تصل إلى خمسة أعوام.
وأوضحت أن الجنزوري خلال كلمته فتح النار لأول مرة على الدول العربية التي لم تفى بتعهداتها بمساعدة مصر اقتصاديا، ومع تفاقم الأزمة يعتزم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "مارتن ديمبسي" زيارة مصر هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الحاكم العسكري المشير حسين طنطاوي، وقال المتحدث باسم ديمبسي، الكولونيل ديف لابان: ديمبسي سوف يجرى محادثات مع قادة مصر حول "الخيارات والعواقب"، لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل.
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم تحذيرات واشنطن، فإن لهجة الجنزوري كان يملؤها التحدي، ولمح إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب يحجبون أموال المساعدات عن مصر بسبب اعتمادها سياسات أكثر استقلالا منذ اندلاع الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير الماضي.
قال د. حسن البرنس عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة إنه لا يمكن اختصار الفترة الانتقالية أقل من المدد المحددة سلفاً في خارطة الطريق، وأضاف قائلاً: لن نسمح بالفوضي ولن تسقط مصر.
وأشار البرنس إلى أن اللجنة التشريعية بالمجلس تقوم حاليا بإعداد قانون انتخابات رئيس الجمهورية وإعداد لائحة اختيار الجمعية التأسيسة للدستور وقانون منع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وقانون عمل محكمة خاصة لمحاكمة الوزراء ورئيس الجمهورية تشمل الجرائم الجنائية والسياسية.
واوضح أنه من المقرر أن يتم الانتهاء من إعداد كافة هذه القوانين من اسبوعين إلى ثلاثة، على أن يتم عرضها على مجلس الشورى لأخذ موافقته عليها طبقا للدستور ثم يقوم مجلس الشعب باعتمادها في صورتها النهائية.
وأكد البرنس أن اللجنة الدستورية ستبدأ عمل الدستور في خلال ثلاثة أشهر ليتم الاسفتاء عليه في أول مايو القادم، مشيرا إلى إنه سيتم فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الاول من مارس لمدة اسبوع والطعون اسبوعين والاسماء النهائية في اسبوع ثم الدعاية الانتخابية والمناظرات لمدة ست اسابيع والانتخابات 15 مايو والاعادة بعدها باسبوع وحلف اليمين يوم 30 مايو حيث ينتهي الحكم العسكري لأول مر في مصر منذ 60 عاما.
- كنت أتوقع موقفا أقوي لنواب الحرية والعدالة تجاه أحداث بورسعيد.. والبرلمان بعبر عن رؤية الجماعة وليس الشعب
- حبيب: الجماعة لا يمكنها تشكيل حكومة قوية فى المرحلة المقبلة لقلة الكفاءات بها
كتب – محمد حسن :
قال الدكتور محمد حبيب النائب السابق للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أنه كان يتوقع موقفاً أقوى للبرلمان الذي يسيطر عليه حزب الحرية والعدالة تجاه أحداث إستاد بورسعيد، واستنكر حبيب خلال لقائه مع الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى على قناة التحرير موقف نواب الإخوان الضعيف على حد تعبيره ، قائلاً” هو ده السقف بتاعك ..ده انت محصلتش عصام سلطان ومحمد أبو حامد “.
وأشار نائب المرشد السابق إلى أنه توقع أن يشكل البرلمان هيئة قضائية مستقلة بعيداً عن النائب العام للتحقيق فيما حدث ومحاسبة المتورطين على الأقل، ولكن هذا لم يحدث.
وأضاف حبيب أن الأغلبية البرلمانية للجماعة داخل البرلمان تلتزم بمبدأ السمع والطاعة لمكتب الإرشاد ، موضحاً أن البرلمان بهذه الصورة لا يعبر عن الشعب بقدر ما يعبر عن رؤية الجماعة ومكتب الإرشاد، -حسبما قال-.
وقال حبيب أن جماعة الإخوان المسلمين لا يمكنها تشكيل حكومة قوية لإدارة البلاد فى المرحلة المقبلة لقلة الكفاءات بها، مشيراً إلى أن الجماعة قد تستعين بوجوه قديمة تنتمى إلى النظام السابق، مدللاً على ذلك ” بنجاح فلول الحزب الوطنى فى جامعة القاهرة ، تحت عين الإخوان”.
و شدد حبيب على ضرورة فصل حزب الحرية والعدالة عن الجماعة، ساخراً من أعضاء الحزب الذين يستشهدون بكلام المرشد العام إذا سئلوا عن موقف الحزب من أمر ما.
من جانبه قال الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى أن المجلس العسكرى فشل تماماً فى إدارة البلاد، مضيفاً ” المجلس لم ينجح إلا في الفشل “. وعن حكومة كمال الجنزورى قال عيسى أنها حكومة قعيدة وشليلة، بينما وصف البرلمان بأنه خذل الشعب فى اختبار هام له بعد الأحداث الدامية بالأمس .
كتب– علي عبدالعزيز
واشنطن - وجهت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية في عددها الصادر، أمس الإثنين، "ضربة قوية" إلى سمعة الولايات المتحدة، فأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ليست دولة حريات وممارساتها لا تختلف عن العالم الثالث، واتهمت امريكا بإصدار تقارير عن حقوق الإنسان في مختلف انحاء العالم في حين لا احد ينتقدها عندما تقمع هي حريات مواطنيها .
واكدت فى تقرير لها أن لديها عشرة شواهد أو أدلة على أنها لم تعد بلاد الحريات، معتبرة أنها فقدت بريقها كدولة تحترم القانون.
وذكرت الصحيفة في تقريرها ان وزارة الخارجية الامريكية تحرص على إصدار تقارير سنوية حول انتهاكات الحريات وحقوق الإنسان فى دول العالم المختلفة وهى أمور حقيقية وموجودة على أرض الواقع فى عدد كبير من الدول بالفعل، الا ان هذا لا يجعل من الولايات المتحدة النموذج الوحيد والأوحد لدولة الحريات.
واشارت الصحيفة الى مجموعة من القوانين والممارسات الموجودة داخل الولايات المتحدة فرضت منذ أحداث 11 من سبتمبر 2001 والتى جعلت منها دولة لا تحترم حقوق الإنسان ولا تتمتع بالحرية كما يتوهم الأمريكيون.
واستشهدت الصحيفة بمجموعة من القوانين التي تراها مقيدة للحقوق والحريات ياتي على رأسها قانون السماح بقتل واغتيال أى مواطن أمريكى إرهابى أو يشتبه فى أنه إرهابي، الذى أصدره الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الإبن، وحرص الرئيس الحالى باراك أوباما على استمرار وجوده.
وهناك أيضا القانون الذى يسمح بجواز احتجاز أى مواطن من قبل قوات الجيش للاشتباه فى ضلوعه فى أى أعمال إرهابية، وعلى الرغم من ذلك رفضت الإدارة الأمريكية أى محاولة لانتقاد هذا القانون أو توجيه تهم له بخرق الحريات وخصوصية المواطنين داخل المحاكم الفيدرالية، مؤكدة على ضرورة وجود قانون ينزع الحصانه الشرعية للمواطنين فى حالة تشكك الدولة فيهم، وهو ما تنتقده الولايات المتحدة وبشدة فى كل من الصين وكمبوديا.
وتحدثت الصحيفة عن القضاء ووصفته بالمستبد، حيث اوضحت الصحيفة انه من حق الرئيس الأمريكى أن يقرر إرسال المتهمين ليحاكموا فى محكمة فيدرالية أو عسكرية دون إبداء الأسباب بناء على رأيه، وهو نفس الأمر الذى سخرت منه الولايات المتحدة فى عدد كبير من الدول من بينها مصر والصين.
أما القانون الرابع فهو قانون فرض المراقبة دون إخطار، وهو يتيح للرئيس الامريكي صلاحية استخدام سلاح «الأمن القومي» لمعرفة أى بيانات خاصة بالمواطنين وإجبار الشركات والمؤسسات على التصريح بها دون إعلام الأشخاص قيد المراقبة، مع إجبار الشركة على عدم إخطار العاملين لديها بذلك، ويطبق هذا القانون فى باكستان والسعودية وانتقدته واشنطن.
وفيما يتعلق بمحاكمة المدنيين عسكريا ياتي القانون الخامس الذي يمكن الحكومة الأمريكية من اعتقال ومحاكمة المدنين الأمريكيين فى محاكم عسكرية دون الإفصاح عن القرائن بحجة أنها دلائل سرية قد تضر بالأمن القومى لا يجوز الإفصاح عنها. وعن جرائم الحرب، فمن حق الولايات المتحدة عدم السماح للمحاكم الدولية والدول الأخرى بمحاسبة مواطنيها أو حتى التحقيق معهم فيما يخص ارتكابهم جرائم حرب.
وعلاوة على ذلك، تمتلك الولايات المتحدة عددا من المحاكم السرية التى تخضع المتهمين لمراقبة سرية من خلال أوامر مباشرة من رئيس الدولة، الأمر الذى يخترق كل الخصوصية ولا يعبر عن اى حرية او شفافية على الإطلاق.
وعلى صعيد متصل، تفرض الإدارة الأمريكية حماية خاصة غير خاضعة للقضاء الأمريكى فيما يخص الشركات التى تساعدها فى التجسس على المواطنين المدنيين.
وجاء آخر اساليب النظام التعسفي، تغيير إقامة أى شخص بالإجبار ونقله من الولاية التى يعيش فيها إلى ولاية أخرى دون إبداء أسباب بمجرد الاشتباه فيه.
وتختتم الصحيفة تقريرها قائلة إن الولايات المتحدة تحاول جاهدة ترسيخ فكرة أنها أرض الأحلام والحريات، وأنها النموذج الوحيد للدولة التى تحترم حقوق الإنسان، إلا أن هذا لا يعد سوى فقاعة هواء تحبس المواطنين بداخلها لتصرف نظرهم عن حقائق كثيرة من حولهم.
لك الله .. يا " مبارك " !
بقلم / محمود قاسم أبوجعفر
كاتب ومفكر ومحلل سياسي مصري
وكيل مؤسسي حزب الأشراف
mkabojafar@yahoo.com
الصحفي الكويتي احمد الجار الله : غوغاء الثورة المصرية يهينون رموز مصر وابطال حرب اكتوبر لم يحمهم قانون يمنع محاكمتهم ويضمن لهم احتراما حتى عند الموت ، الخوف على مصر من عديمي الخبرة والتجربة
شن الصحفي الكويتي احمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية هجوما حادا على الثورة المصرية ووصفها بانها جاءت بالفوضى والتشفي من رموز مصر ، واستغرب الجار الله محاكمة الرئيس حسني مبارك وهو احد ابطال حرب رمضان 1973 ، حيث ان القانون يمنع محاكمة ابطال الحرب الا امام محاكم عسكرية ، وان يتم تشييعهم في جنازة عسكرية تعبيرا عن الوفاء لهم وما قدموه لوطنهم . وتخوف الجار الله على مستقبل مصر من الغوغاء من عديمي الخبرة والتجربة من شباب اغراهم الظهور الاعلامي
هنا نص المقال :
مصادفة غريبة ان يساق أحد أبطال حرب رمضان(أكتوبر 1973) الى المحاكمة في شهر رمضان, رغم ان هناك قانوناً صدر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات تمنع بموجبه المحاكمة المدنية عن أبطال تلك الحرب, ويمثلون امام المحاكم العسكرية فقط في حال ارتكبوا جرماً, وعندما يتوفون يشيعون بجنازة عسكرية, في تعبير عن الوفاء لهم لما قدموه من تضحيات من أجل وطنهم لكن ذلك اسقطته بضع حناجر في ميدان التحرير فارضة قانونها الخاص القائم على اهانة غالبية المصريين من خلال إذلال اكبر رموزهم واحد قادة حرب العبور.
أسئلة كثيرة تبادرت الى اذهان المراقبين حين شاهدوا الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام مستلقيا على سرير طبي وكلها تتمحور حول مستقبل مصر في ظل تعنت المنتقمين وما ستجره على البلد غائلة حقدهم التي اعمت البصائر واطلقت وحش التشفي ينهش في مفاصل الدولة ومؤسساتها واقتصادها ويبعث الرعب في نفس كل من يسعى الى خدمة وطنه باخلاص!
امام المشهد المؤثر الذي شاهده الملايين امس لم تعد الاجابة عصية, وبات الخوف على مستقبل مصر اكبر مما كان في اي وقت, لان ما نشاهده منذ ستة اشهر لا يخرج من دائرة زرع الاحقاد والانتقام من الابرياء ورموز الدولة لانهم عملوا طوال العقود الماضية على خدمة بلدهم وهذا ما حول الثورة الى حركة ثأر مدعومة بنفاق بعض اجهزة اعلام تكيل المديح الى "الشباب الحلوين" الذين كبرت رؤوسهم وراحوا يفرضون رأيهم وقرارهم على المجلس العسكري ورئيس الحكومة والوزراء كافة من دون ان يخرج عاقل ويقول ان عديمي التجربة والحنكة لا يمكنهم ان يديروا مصر.
امس دفع الرئيس مبارك فاتورة من سلسلة فواتير وطنيته, واخلاصه, عبر جعله كبش فداء لغسل تجاوزات مراكز الفساد المتمكنة من كل شيء, والمستعدة ان تحرق كل مصر, وليس الرموز التاريخية فقط, من أجل مصالحها واستمرار امساكها بمفاصل القرار في الدولة, واعادة انتاج ذاتها بوجوه جديدة.
حين تشبث هذا الرجل بالبقاء في وطنه كان يدرك الثمن الكبير الذي عليه دفعه جراء غياب صوت العقل في خضم أصوات الغوغاء وديكتاتورية الثورة, لكنه أيضا كان مطمئنا الى ان ثوبه الابيض لن تدنسه الاتهامات غير المسنودة بدليل, فهو يعرف ان ما له اكثر مما عليه, ومن صرف 60 عاما من حياته في خدمة وطنه لن يهرب من مواجهة الباطل المتخفي بعباءة حق, و يعرف ان اخلاق المصريين لا تقبل الظلم مهما كانت قوة الذين يهيمنون على السلطة, و لذلك كان في قاعة المحكمة كما عهدنا به دائما ثابتا صلبا.
كف حسني مبارك نظيفة من المال الحرام الذي اتهم بكنزه, وهو ابعد ما يكون عن استغلال السلطة في مآرب خاصة, فكيف لمن استطاع ان يخرج مصر من نفق الديون المتراكمة, ويدفع العالم عبر مواقفه الى اسقاط 30 مليار دولار من الديون, ان يغامر بتاريخه كله من اجل حفنة من المال, بل كان يرفض أي هدية تقدم اليه ويحولها الى خزينة الدولة حتى لا يقول أحدهم ان رئيس مصر مرتش, ومما يعرف عنه انه كان يحول الرواتب التي كان يدفعها له الشيخ زايد بن سلطان(رحمه الله) الى خزينة الدولة, وحتى عندما حاول صدام حسين ان يرشيه بخمسة وعشرين مليون دولار للسكوت عن غزو العراق للكويت حول المبلغ الى خزينة الدولة, ورفض ان يقف الى جانب الباطل ضد الحق, لذلك ناصر عدالة القضية الكويتية, وشكرته الكويت على ذلك.
نتمنى ان تكون هذه المحاكمة قد شفت غليل طلاب الشهرة من المحامين, ومعهم من اندفعوا بحقد أعمى الى التطبيل والتهليل لمحاكمة الرئيس السابق, كما نتمنى ان يضع الشعب الامور في نصابها الصحيح, ويعيد الى مصر تسامحها واخلاقها التي عرفت بهما, وربما يستلهم تجربة جنوب افريقيا حيث اختارت نهج المصالحة والمسامحة بدلا من الانتقام والتشفي الذي ظهرت واحدة من ابشع صورهما في قاعة كلية الشرطة.
نعم تلك لم تكن محاكمة, بل عملية انتقام موصوفة ستبقى علامة سوداء في التاريخ, فو الله والله انهمرت الدموع في كل العالم العربي على المشهد المؤلم الذي أراد منه المنتقمون محاولة اذلال صاحب الضربة الجوية في حرب العاشر من رمضان, وإزاء كل ذلك نسأل الله ان يرحم مصر واهلها من لعنة العقاب.
قال يسري أبو شادي كبير مفتشي الطاقة النووية السابق، إن النظام السابق ارتكب خطا جسيم وهي قيامه بتصدير ثلثي الانتاج المصري من الكهرباء الي الخارج بينما نستخدم نحن ثلث انتاجنا فقط في مصر .
وتابع: البرادعي كان قد وقف ضد المشروع النووي المصري عندما كان مديرا لوكالة الطاقة النووية عندما أكد في كتابه أن مصر تفتقر الي الكوادر الفنية بسبب كثرة الحوادث التي تتعرض لها، بل حاول إيهام العالم بان مصر حاولت الحصول علي الطاقة النووية لمواجهة التوتر في المنطقة، وأصدر تقريراً حينها بأن مصر من دول محور الشر في الشرق الاوسط ووضعنا في بوتقة واحدة مع ايران، وهو ما أضر كثيراً بمصر وبموقفها من محاولة الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وتابع: البرادعي كان قد وقف ضد المشروع النووي المصري عندما كان مديرا لوكالة الطاقة النووية عندما أكد في كتابه أن مصر تفتقر الي الكوادر الفنية بسبب كثرة الحوادث التي تتعرض لها، بل حاول إيهام العالم بان مصر حاولت الحصول علي الطاقة النووية لمواجهة التوتر في المنطقة، وأصدر تقريراً حينها بأن مصر من دول محور الشر في الشرق الاوسط ووضعنا في بوتقة واحدة مع ايران، وهو ما أضر كثيراً بمصر وبموقفها من محاولة الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وأكد ان هناك مخطط لإجهاض البرنامج النووي المصري منذ 50 عام والدليل على ذلك هو القرار المفاجئ بتأجيل افتتاح المفاعل النووي، بعد أن تم الإعلان عن افتتاحه في يناير الماضي، وهو ما يؤكد ان الغرب واسرائيل لن تسمح بظهور المشروع المصري.
وأضاف أبو شادي، لبرنامج محطة مصر والذي يقدمه معتز مطر: الأغرب أن محطات الكهرباء تعرضت لأزمة غريبة، حيث فوجئت بان محطات الصيانة قد توقفت أثناء أحداث الثورة بعد هروب الخبراء من مصر، وهو خطا جسيم وقع فيه النظام السابق الذي عمل علي تعطيل المشروع 25 عام خاصة وأنه أعطى إنشاء المحطات للشركات الاجنبية بل إن الأغرب أن هذه الشركات تمنع الشباب المصري من الاطلاع على أعمال الصيانة الجسيمة التي تتم للمحطات المصرية مع الاكتفاء بالاطلاع على اعمال الصيانة العادية فقط.
أثار انتشار صورة تجمع بين إبراهيم عيسي الصحفي والإعلامي مع زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق ردود فعل متباينة بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ،حيث اتهم البعض عيسى بالنفاق و التلون و البعض الآخر تعجب من الصورة و تسأل فيما كان هذا اللقاء و فيما يتحدثون و طالبوا عيسى بأن يكون شجاعا وينشر هذه الصورة بقناة التحرير و يقول للناس لماذا كنت أجلس مع زكريا عزمي؟
وكان عيسى قد دأب على الهجوم بعنف على الرئيس السابق ورموزه القابعين فى السجون الان وهو ما اثار اللغط مع نشر هذه الصورة التى تشير الى انه كان هناك ود واضح بين عيسى وبين النظام القديم .
وكان عيسى قد دأب على الهجوم بعنف على الرئيس السابق ورموزه القابعين فى السجون الان وهو ما اثار اللغط مع نشر هذه الصورة التى تشير الى انه كان هناك ود واضح بين عيسى وبين النظام القديم .
جهاد الخازن
أضاف جهاد الخازن- الكاتب اللبنانى - : "اليوم لا أزيد حرفاً على هذا النقد، وإنما أكتب دفاعاً عن حسني مبارك، فهو تغيَّر بعد العملية الجراحية الأولى في ألمانيا سنة 2000، وعاد وقد تراجعت قواه الذهنية والجسدية، فلم يكن يعمل أكثر من ساعة في النهار أو نحوها، وعَزَلَتْه بِطانةُ السوء عن الناس لتسرق البلد، وكان ما كان.
وانتقل الخازن - المعروف بعلاقاته الوثيقة مع الأمراء السعوديين وافتخاره فى مقالات له بعلاقته بالرؤساء- إلى ذكر محاسن الرئيس السابق، وحاول توصيل معلومات بعينها لمن لايعرف مبارك، أنه الرجل المنقذ الذى لامثيل له، عندما كتب قائلا: " ابتعَدَ مبارك بمصر عن أي مغامرات عسكرية، ولم يقامر بأرواح شباب مصر، أو يَزِدْ من أعباء الاقتصاد في حروب عبثية باهظة النفقات وانتصَرَ على الإرهاب الذي عصف بمصر في التسعينيات وهزم أيمن الظواهري وجماعة الجهاد والإرهابيين الآخرين وهم لو انتصروا لكانوا نشروا الخراب بعد مصر في كل بلد عربي.
واستطرد الخازن- الذى كان يتفاخر فى مقالات له بقربه من جمال مبارك وإجرائه كثيراً من الحوارات معه- :" مبارك انتصَرَ للكويت في محنتها، وشجع الدول العربية الأخرى على العمل لتحرير الكويت. والأمير خالد بن سلطان، قائد القوات المشتركة ومسرح العمليات في حرب التحرير، قال لي إن القوة المصرية كانت بين الأفضل تدريباً وقدرة في مجموع القوات التي قادها، وأنه ابتعَدَ عن حماس من دون مقاطعة في البداية، بسبب المعروف عن خلفيتها في الإخوان المسلمين، والمقاطعة تبعت تحالف حماس مع إيران، فقد كان حسني مبارك يشعر دائماً بأن مصر العمق السنّي للعرب، والندّ لإيران في الرجال والقدرات، ورأى الخطر الإيراني على دول الخليج قبل أكثر الناس".
اعتبر الخازن أن المعلومات التى ذكرها سالفاً صحيحة وقال:" أرفض أن أناقش فيها، ولو كانت رأياً لرحبت بكل معارضة ورأي آخر، لكن التساؤل الذى يطرحه مراقبون الآن: لماذا يفرض الكاتب على المواطن المصرى أن يعتبر هذه المعلومات مسلم بها، ولا مجال للقناش فيها، إلا إذا كان هذا الفرض -غير الموضوعى- موجهاً لصالح دوافع لايعلمه إلا من كتب، خاصة وأن توقيت كتابة المقال وأسلوب تناوله يحمل الكثير من التساؤت المبهمة- حسبما رأى متابعون.
ولم يكتفِ الخازن بذكر محاسن مبارك حتى يجعله بطل الماضى والحاضر وصانع آفاق المستقبل، بل استطرد فى مقاله إلى الحديث عن سلبيات من سبقوا مبارك فى حكم مصر، ليظهر- بطريقة متعمدة- أنه أفضل من الملك فاروق والسادات وعبد الناصر.
قال الخازن :" إن الملك فاروق كان ماجناً، يُحسن العيشَ ولا يُحسن الحكم، وفي أيامه ضاعت فلسطين وسمعنا بفضيحة الأسلحة الفاسدة وأن جمال عبدالناصر كان صاحب كاريزما طاغية، جَمَعَ الناس حوله، إلا أنني -أنا الذي ليس لي من الخبرة القتالية سوى أسبوعين من التدريب العسكري في نهاية الثانوية- كنت أعرف أنه لا يجوز إطلاقاً أن يحارِب القائد على جبهتين في آن واحد وعبدالناصر فرض حصاراً على إسرائيل وهدَّدها وأعطاها العذر ونصف جيشه في اليمن، وكانت نكبة ثانية لا مجرد نكسة".
استكمل الخازن- الذى أراد نقل مبارك فى أزهى صوره على حساب من سبقوه فى حكم مصر- :" إن أنور السادات خاض حرباً بدأت بانتصار وانتهت بالتعادل والإسرائيليون على الجانب الغربي لقناة السويس بعد ثغرة الدفرسوار. وقد عقد صلحاً منفرداً مع إسرائيل وضيَّع دور مصر في قيادة العرب وضيَّع العرب معها، وأخذ "يردح" للدول العربية، وهذه تقاطع مصر بعد أن كانت تتبعها وحسني مبارك، بصفته قائد سلاح الطيران، كان أنجح قائد مصري في حرب 1973".
تساءل الخازن قائلا:" ماذا فعل حسني مبارك في المقابل؟ لا أقول إنه كان شارل ديغول زمانه، وإنما أزعم أنه كان أفضل من القادة الثلاثة الذين سبقوه، وأُصر مرة أخرى على أن كلامي حقيقة واقعة لا مجرد رأي".
أضاف الخازن- الذى يصرعلى فرض رأيه دون الاعتراف بأن مايقوله شابه الكثير من الرأى :" إن شباب مصر ثاروا وقلبوا النظام، وهذا حقهم، فهم أبناء البلد ومستقبله، إلا أنني بتُّ أخشى أن يكونوا ثاروا طلباً لحرية رأيهم، لا حرية الرأي أو الحرية التي تجعلني أقول إن التعامل مع حسني مبارك بعد سقوطه لا يعكس أخلاق المصريين، فقد كان مجافياً للحق والحقيقة، ولسجل الرجل في 30 سنة لا ست سنوات.
اختتم الخازن مقاله بكلمات قصد منها أن يكون مبارك هو الفارس والشعب هو الظالم، عندما قال: "حسني مبارك ما كان يستحق أن يهان مع أسرته، وأن يهدَّد بالمحاكمة والسجن، وربما الإعدام. هو تجاوَزَ خريف العمر، وقد آن لهذا الفارس أن يستريح".
هنا انتهى الخازن من كلمات الدفاع عن مبارك التى ذكر خلالها المحاسن- فقط - ليترك خلفه تساؤلات مبهمة يحاول البعض التوصل إلى إجابات لها، لكن فى النهاية "الشعب يريد تفسير المقال".
فى برنامجها الذى ستذيعة قناة "CBC"اجرت الاعلامية لميس الحديدى عدة تسجيلات مع بعض الشخصيات العامة وفى حلقتها مع اساما سرايا رئيس تحرير الاهرام السابق وقع صدام حاد بينهما عندما سألته :
باعتبارك احد فلول الحزب الوطنى وكنت من المدافعين عن سياسات الرئيس السابق مبارك . وهنا قاطعها اسامة سرايا بعنف قبل ان تكمل حديثها اذا كنت انا من فلول الوطنى انت يا لميس ام الفلول فقد كنت اهم منى فى الحزب الوطنى وكنت المشرفة على الحملة الاعلامية لانتخابات مبارك فى عام 2005 واضاف فى غضب :لن اتنازل عن حقى فى اذاعة هذا الرد كما هو .
وقام سرايا بسرد هذه الواقعة لمجموعة من اصدقائه و ينتظر الجميع هل ستقوم لميس باذاعة الحلقة كاملة بما فيها رده على سؤالها وهل هى ام الفلول ام لا .
باعتبارك احد فلول الحزب الوطنى وكنت من المدافعين عن سياسات الرئيس السابق مبارك . وهنا قاطعها اسامة سرايا بعنف قبل ان تكمل حديثها اذا كنت انا من فلول الوطنى انت يا لميس ام الفلول فقد كنت اهم منى فى الحزب الوطنى وكنت المشرفة على الحملة الاعلامية لانتخابات مبارك فى عام 2005 واضاف فى غضب :لن اتنازل عن حقى فى اذاعة هذا الرد كما هو .
وقام سرايا بسرد هذه الواقعة لمجموعة من اصدقائه و ينتظر الجميع هل ستقوم لميس باذاعة الحلقة كاملة بما فيها رده على سؤالها وهل هى ام الفلول ام لا .
كبير مفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» حذّر المصريين من «زميله» وتحدث عن «تأييده» لأميركا وإسرائيل
أبو شادي لـ «الراي»: لا تصدقوا البرادعي فهو لا يملك «مواصفات الرئيس»
الدكتور يسري أبو شادي
القاهرة - من حنان عبدالهادي|
أكد كبير مفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» سابقاً الدكتور يسري أبو شادي، المصري الجنسية، أنه عمل لأعوام طوال مع المدير العام السابق للوكالة الدكتور محمد البرادعي، الذي نُقل عنه رغبته في ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر، وقال: «مواقفه لينة للغاية، وهي تتماشى مع المتطلبات الغربية، كما أن له تاريخاً ممتداً من التأييد الواضح لواشنطن وتل أبيب». وأضاف أبو شادي في حوار مع «الراي» بالقاهرة قبيل مغادرته إلى فيينا: «أحذر المصريين، فهو بعيد عن مصر منذ 35 عاماً، ولا يمتلك بتقديري مواصفات رئيس الجمهورية، فكيف يفكر في ترشيح نفسه في هذا التوقيت»!
وتابع: «مشاكل الوكالة الدولية زادت في عهده، كما أنه لم يتعامل بحسم مع حرب العراق. كما وضع تقريراً كنت قد أعددته عن البرنامج النووي العراقي في الأدراج المغلقة».
وإلى نص الحوار:
• عملت لمدة 25 عاماً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع المدير العام السابق للوكالة الدكتور محمد البرادعي، وهو الآن يعلن نيته ترشيح نفسه لرئاسة مصر، فما الذي تعرفه عن دكتور البرادعي، خصوصاً أنه يأتي بأجندة قد تكون غربية لتطبيقها في مصر؟
- أعمل منذ 25 عاماً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أي في العام نفسه الذي عمل فيه دكتور البرادعي في الوكالة، إذ التحقنا في العام 1984 للعمل بالوكالة، والفرق فقط أنه حقوقي أي خريج كلية الحقوق، وأنا خريج كلية الهندسة النووية. فأنا كنت مهندساً فنياً نووياً في تصميم المفاعلات والمنشآت النووية، وهو كان حقوقياً وديبلوماسياً، وعلى مدى 25 عاماً تعاملنا مع بعضنا كثيراً في العمل.
وهناك أحداث كثيرة بيننا، ولن أقول التفاصيل الفنية الدقيقة، ولكن سأقول بعض النقاط العامة التي تفيد الحقيقة... والكلمة الأساسية التي أريد أن أقولها أنه يمكن بعض الناس في مصر ترى أن الأمور في حاجة إلى تغيير، لكن الخطأ هو لأنني أريد التغيير أبحث عن أي شخص وأعطي له التأييد بغض النظر عن التفكير بعقلي.
وهنا التناقض واضح في ترشيح البرادعي للرئاسة، فالذين قاموا بإعلان تأييد ترشيحه تجاهلوا حقائق عدة جداً كان لابد أن يفكروا فيها قبل أن يعلنوا موقفهم، خصوصاً مع الزيادة الواضحة في أجهزة إعلام المعارضة، وأن أي شخص يقول كلمة ضد البرادعي يكون موالياً لـ«الحزب الوطني» (الحاكم في مصر) أو تابعاً للسلطة.
ولكنني لست تابعاً لـ«الحزب الوطني»، وليس لدي أصدقاء في «الحزب الوطني» أو غيره، وحياتي كلها كانت مبنية على الأمور الفنية. والحقيقة أنا لست غاضباً من البرادعي، لكنني أتكلم الحقائق وليست تقديرات، وهناك جزء تقييمي لكنني أقوله كحقيقة.
هناك ملفات كثيرة كنت فيها طرفاً والبرادعي في طرف آخر، وسأحاول تلخيص رفضي لفكرة ترشيح الدكتور البرادعي لرئاسة مصر، وأتمنى أن يعي الشعب المصري ما أقوله.
• هل يعني ذلك أن الشعب المصري سيقع في منزلق إذا ما انساق إلى ما ينسج حول شخصية البرادعي؟
- النقطة التي أتساءل فيها مثل الكثيرين، وتلك التساؤلات عن انتماءات البرادعي نفسه، فالبرادعي قد سافر أميركا لأكثر من 35 عاماً، وحصل على الدكتوراه من هناك، وعمل في إحدى جامعاتها كمحاضر. وفي الوقت نفسه كان يعمل في الوفد الديبلوماسي المصري في الأمم المتحدة، وهو قال ذلك في بعض مذكراته وحدثت أشياء ما لا أعرفها ولا أريد استنتاجها. ونتيجة لذلك فإن الدكتور البرادعي التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية العام 1984 ودخل في منصب مهم نسبياً، وهو ممثلها في نيويورك، بعدها وبصورة سريعة بدأ يصعد إلى مناصب أعلى مدير الشؤون القانونية، ومدير العلاقات العامة ثم مساعد المدير العام للوكالة هنز بليكس.
وفي العام 1997 كان المفروض أن مصر أو الدول الأفريقية أو النامية يكون فيها المدير العام للوكالة، ورشحت مصر السفير الدكتور محمد شاكر وقتها، الذي حصل في الحقيقة على الغالبية في التصويت في مجلس المحافظين، لكن لم يحصل على غالبية الثلثين التي تسمح له الحصول على المنصب.
وفي هذا الوقت كانت مصر واضعة ثقلها على شاكر، وبعد ذلك حدث تغيير ما وأيدت الولايات المتحدة والغرب الدكتور البرادعي، بالإضافة إلى دول أخرى. لكن الذي كان لافتاً إلى النظر أنه في منصب حساس مثل مدير الوكالة، فإنه يرتبط بأشياء كثيرة متعلقة بالأمن، وعدم تأييد مصر في هذا المنصب يجب أن يوضع عليه مئة تساؤل.
• وماذا عن الدكتور البرادعي قبل أن يتولى إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
- دكتور البرادعي قبل هذه الأعوام كان محامياً شاطراً ضليعاً في تفسير القوانين، وفسر العديد من القوانين في مصلحة الغرب نعترف بهذا وهذه هي الأمور التي جذبت الغرب له.
ومثال على هذه التفسيرات قوله: «إن الوكالة من حقها أن تعمل تفتيشاً خاصاً بغض النظر عن التفتيش في أماكن عسكرية وبغض النظر عن موافقة الدولة أو ترحيبها بهذه الزيارة». وكان هذا الموقف الغريب هو الحقيقة التي جعلت دولة مثل كوريا الشمالية تضع البرادعي في القائمة السوداء لديها.
والخلاصة، أن هذا يعطي تفسيراً للتأييد الغربي والأميركي للدكتور البرادعي في التعيين وبعد ذلك هي مددت له مدة العمل في الوكالة، والمرة الثالثة كان فيها كلام كثير من أن أميركا رافضة.
وأتخيل أن ذلك كله كان «كلام جرايد»، فلم يحدث تصويت في المرة الثالثة حتى ترفض أميركا، وهي لم ترفض، لكن أميركا كان لها غرض معين، وأتخيل أنهم كانوا يريدون تعيين نائب له، وهذا النائب لعب دوراً سيئاً للغاية ونجحوا في هذا.
• وماذا عن مواقف البرادعي تجاه بعض القضايا الأخرى ومدى زيادة حدة المشكلات في عهده؟
- موقفه في إيران واضح أنه تغير تماماً، وجميع مواقفه الأخرى في مصر وسورية وغيرهما، وهذه هي مواقفه المتعددة. وفي النهاية عندما أقوم بعمل حصاد 12 عاماً لعمله بالوكالة نجد أن المشاكل زادت وكانت أكثر حدة في عهده، وتقارير الوكالة كلها تحولت إلى مصلحة أميركا والغرب. ومع الأسف فإن تقارير الوكالة تحولت إلى نسخة من تقارير المخابرات الغربية والأميركية تحديداً، وإذا شاهدنا بنود تقارير المخابرات الأميركية الفنية فنجد أنها موجودة في تقارير الوكالة أو ملخصات منها.
• ما المواقف التي سببت العديد من الأزمات وصيغت في مصلحة أميركا والغرب؟
- هذه المواقف بدأت من الموقف في أزمة العراق. رغم أننا كمفتشين للوكالة الدولية للطاقة، وكنت أحد المسؤولين في التفتيش على العراق. ففي العام 1998 أنهينا هذا التفتيش ووصلنا إلى قناعة أن العراق وصل برنامجه النووي إلى مرحلة الصفر، وأنه ليس هناك ما يبقى من أهمية لإعادة العراق لبرنامجه النووي العراقي من دون علمنا.
وقدمنا هذا التقرير إلى مجلس الأمن، وضغطنا فيه على البرادعي، كي يقدمه بهذا الشكل، لأن أميركا كانت ترفض أن نقدمه، وأنا ألوم البرادعي وهو لام نفسه بعد ذلك لأن ضميره وجعه في موضوع العراق أنه على مدى الأعوام لم يضغط أو يصرخ، لأنه يقول إن الكلام الذي نقدمه يساء استغلاله، وكنت أطالب أكثر من مرة أن يطلب من مجلس الأمن مناقشة التقرير العراقي، والتقرير الذي كتبناه وضع في الملفات التي لا تُفتح.
عندما جاء العام 2002 وجاء الرئيس الأميركي جورج بوش بأكاذيبه أن العراق أحيا البرنامج النووي وبرامجه كلها. كنا نعلم أن هذا الكلام كله أكاذيب وتقارير مخابرات كاذبة، وكان الرد في تقديري أن تكون الوكالة أكثر حزماً وليست ليونة. فالرد كان ليناً للغاية، وقال البرادعي: «نحن لم نجد أي دليل على صحة المخابرات الأميركية»، وهذا كان رداً لا بأس به، لكن كان لابد أن يكمل ويقول إن هذه المعلومات كلها خاطئة، لأنه في هذا التوقيت كان لابد أن يكون أكثر حزماً، ويقول ان الملف النووي العراقي انتهى تقريباً وتقرير المخابرات الأميركية خاطئ، وكان يستطيع ذلك.
لكنه قال: «نحن نريد ثلاثة أشهر أخرى، حتى نتأكد إذا كان هذا الملف أغلق أم لا». وأميركا استغلت الكلام الذي قاله لأن الوكالة نفسها لم تستطع أن تنفي أن العراق أعاد برنامجه النووي.
• كيف تفسر عدم نفيه لإعادة العراق لبرنامجه النووي، خصوصاً أنه كان في يديه أن يمنع الحرب الأميركية على العراق أو على الأقل يقول ما يمليه عليه الضمير الإنساني؟
- لنكن منطقيين الحرب كانت ستحدث، لكن كان هناك فرق كبير جداً إذا كان يقول الحقيقة وبحزم ويمنع استغلال أميركا للرد اللين الذي قاله وطريقته التي قالها ما أعطى الفرصة لأميركا أن تضيف سبباً آخر للحرب.
أنا لا ألومه أو أتهمه بأنه سبب الحرب حتى أكون منطقياً، لكنني ألومه أنه لم يأخذ موقفاً حازماً في هذا التوقيت ليبين فيه موقف الوكالة والحقائق الفنية، وهذا كان سيحرج أميركا وحلفاءها في الحرب العراقية.
• هل امتناع الدكتور البرادعي عن قول الحقيقة أو حجب جزء منها رغبة منه في الحفاظ على المنصب بقبول بعض الإملاءات الغربية والأميركي؟
- هو قال قبل ذلك إنه رجل ديبلوماسي يحاول أن يمسك العصا من المنتصف، لكن هناك تفاصيل أخرى يمكن أن يستنتجها الإنسان، فموقفه ضد إيران في الفترات الحديثة عندما بدأ كان موقفه معقولاً في إيران فلم يكن في إيران شيء مخالف يستطيع أن يمسكه عليها، وكان هناك تقرير وقتها العام «2003 2004» ضد إيران أنها كانت تحاول تطوير سلاحها النووي.
في هذا الوقت كان موقفه معقولاً، وهذه الفترة التي أخذ فيها الجائزة مناصفة مع الوكالة، لكن بعد ذلك لم نكن نعرف ماذا حدث ؟ منذ أعوام ثلاثة، أي منذ العام 2006، بدأ يقوم بتفسيرات قانونية، وهو بارع فيها، أمام العالم ويلوم إيران لأنها لم تبلغ عن المنشآت النووية الجديدة قبل أن تُبنى، وهو فسر ذلك بأن إيران رغماً عنها لابد أن تبلغ بذلك، لكنه رجل قانوني ويعلم أن إيران وقعت على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، لكن البرلمان الإيراني لم يصدق عليها، وهذا قانوناً كأنه لم يكن، فكيف يكون التقرير الأخير في الوكالة ضد إيران وكله لأجل هذه النقطة، والوكالة تتهم إيران بمخالفتها للاتفاقية لأنها لم تبلغ عن المنشآت؟ وفي الحقيقة التفسيرات هنا جاءت بالطريقة التي ترضي أميركا والغرب.
• في التقرير الأخير للوكالة الدولية كان هناك موقف مغاير وضد مصر التي ينتمي إليها البرادعي؟
- موقفه ضد مصر غريب، إذ قال التقرير: «هناك جزيئات وجدت من يورانيوم عالي التخصيب...». وكنت وقتها لا أزال في الوكالة. في الحقيقة وجهت لوماً للوكالة وله هو شخصياً، لأنه صدَّق على التقرير. وكان اللوم على أنه وضع هذه الفقرة ضد مصر لسبب بسيط، وهو يعرف وكلنا نعرف أن هناك مئات العينات التي نحللها كل عام، وهذه العينات سليمة وليس بها مشكلات، وتحليل العينات في غاية الضعف وليست وسيلة قوية، والوكالة مع الأسف مع المخابرات الأميركية استغلوها تجاه دول بعينها. فليس هناك دولة غربية مهمة ويحدث معها أن العينة لا تنطبق عليها الكلام الذي يقوله العامل في المنشأة، فلماذا لم يذكر هذه الدول وذكرت مصر فقط أو إيران أو سورية أو كوريا الشمالية؟ وجميع مشاكل البرادعي وجميع الأزمات التي عملتها الوكالة نجد أنها في دول الشرق الأوسط وإيران وكوريا الشمالية، وهذه الدول «اللي مش ماشية مع سياسة أميركا والغرب».
ورغم أن مصر علاقتها طيبة مع أميركا، لكن مصر تنادي دائماً بالحيادية مع إسرائيل... وإسرائيل لم توقّع، ومصر رفضت الاتفاقية الإضافية، ويمكن أن يكون ذلك أحد التفسيرات، فلماذا وضعوا تلك الفقرة؟
وقد طلبت من البرادعي أكثر من مرة أن يكون حذراً قبل أن يصدّق على التقرير، لكنه لم يستمع إليّ، وعندما خرج التقرير قامت أجهزة الإعلام بعمل دعاية قوية لها، خصوصاً إسرائيل وطلبت منه أن يبرر للشعب المصري، وحاولت التقليل من أهمية هذه الجزيئات وأنها لا تساوي شيئاً.
لكنه لم يقل شيئاً، وعندما كنت على وشك الخروج من الوكالة كان قلقاً مما سأقوله عندما أخرج من الوكالة، وكان يرسل إلي مدير الشؤون القانونية لديه فقلت له إن أحد الأشياء المتعلقة بمصر يا ليت البرادعي يقول لي: لماذا يفعل ذلك بمصر ويضع هذه الفقرات عنها وعن سورية؟
• هذا التقرير الكاذب وتصديق البرادعي عليه رغم معرفته بمدى كذب ما فيه عن سورية مثلاً، لماذا؟
- هناك علامات استفهام كبيرة عن موقفه من سورية، وموقفه من سورية من أكثر المواقف التي حدثت فيها خلافات شديدة بيننا، وأحزنني أنني كنت أتعامل فنياً في موضوع سورية وقيام إسرائيل بضرب منشأة ادعت أنها منشأة نووية سورية وقد نبهته بجميع الوسائل أنه أخذ قرارات دونما أن يعرف الجانب والجانب الآخر، ما يقوله الجانب الأميركي مع أعوانه في الوكالة والجانب الفني الذي كنت أطرحه ورفض البرادعي محاولاتي كلها حتى آخر لحظة. ودائماً كان قلقاً مما سأقوله، وقلت له موافق على أن أوقع على ورقة قانونية، بشرط أن أجلس وأتناقش فنياً مع الذين وضعوا التقرير، لكنه رفض لأن النقاط التي عندي من القوة التي لا يستطيع الرد عليها، لذا رفض.
• وماذا عن موقف البرادعي اللين تجاه إسرائيل؟
- دائماً هناك عدم توازن واضح جداً عن المنطقة وشعور كبير في منطقة الشرق الأوسط أنه كيف تكون هناك دولة واحدة تملك أسلحة نووية والآخرون لا يملكون. البرادعي كان مديراً للوكالة يستطيع التفتيش على جميع المنشآت الإسرائيلية، والبرادعي كان يلوم الدول العربية على التوقيع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية.
والحقيقة أنا أقول إن هذه المعلومة خاطئة، وأنا على استعداد لمواجهته. فالبرادعي كان أكثر شخص يضغط على دول الشرق الأوسط على التوقيع على الاتفاقية واحترامها وأيضاً التوقيع على الاتفاقية الإضافية، والمفروض ألا يلوم هذه الدول، وهـــو الذي أجبرها على التوقيع.
لكنني أوجه له اللوم أنه كانت تخرج قرارات كل عام ومصر كانت تقدم قراراً للجمعية العامة ضد إسرائيل ولإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، ولم يبت فيه البرادعي، وأخيراً حدث قرار وهذا للمرة الأولى يحدث من الجمعية العامة بالتفتيش على جميع المنشآت النووية الإسرائيلية، فلماذا لم يحاول أن يفعل شيئاً في هذا الدور؟
من الجائز أن أصدق أن إسرائيل لن توافق، لكنه كرجل مسؤول كان يجب عليه توضيح ذلك والتأكيد عليه، كما فعل مع إيران وكوريا الشمالية ومصر وسورية، فلماذا لم يقم بعمل تقرير يخرج من الوكالة أن هناك قراراً خارجاً من الجمعية العامة ولا تستطيع تنفيذه، وأن إسرائيل ترفض وحاول كشف العالم لذلك؟
• هل يملك تنفيذ قرارات الجمعية العامة كلها؟
- المفروض أنه يحاول تنفيذها، لكن إسرائيل بالتأكيد لن توافق، وألومه لأن تقاريره السنوية التي تخرج ليس فيها شيء عن إسرائيل في التفتيش والأمان النووي، وفقط يذكرها وكأنها دولة قامت الوكالة بالتفتيش على منشأتين ليست لهما أهمية، أما الباقي فلا يظهره. وفي مرة ذهب البرادعي إلى إسرائيل وقابل رئيس وزرائها السابق آرييل شارون، ومن الواضح أنها زيارة بها فقط ابتسامات وتصوير، وقال إنه مر على ديمونة ولا أعلم كيف!
وفي اليوم نفسه وصلني اتصال من تل أبيب من بعض الصحافيين الأجانب في إسرائيل، وكانوا يقولون إن شارون يتساءل: لماذا جاء البرادعي لإسرائيل، فهل تعرف شيئاً؟ وقلت لهم عندما يأتي أسأله.
• لماذا ترفض ترشيح البرادعي كرئيس لمصر؟
- البرادعي عاش أكثر من 35 عاماً في أميركا والغرب بعيداً عن مصر وبعيداً عن مشاكل مصر. هل هذه الشخصية المناسبة لتولي حكم دولة كبيرة مثل مصر بمشاكل عدة؟ ما هي خبرته لكي يحكم دولة مثل مصر بجميع مشاكلها؟
والشيء الآخر أن البرادعي شخصية ديبلوماسية، والناس تخلط بين السياسي والديبلوماسي، وغالبية القرارات التي أصدرها البرادعي كانت لمصلحة الغرب لأنه كان يستطيع إقناع الدول النامية لتسير القرارات التي يريدها الغرب، وهو يجيد ذلك.
أما السياسي فهو الإنسان الذي مارس السياسة من خلال مجتمع حقيقي وليس منظمة أمم متحدة، فنحن داخل الأمم المتحدة ليس أمامنا مشاكل دولة مثل مصر، وهذه ليست مواصفات واحد يحكم دولة.
وهناك نقطة كنت أتضايق من البرادعي فيها أنه لا يتحدث في كثير من الموضوعات بلغة واحدة، وأعتقد أن الكثير فطن لهذا في الأزمات، وعندما كانت هناك أزمة إيران وسورية والكلام عن مصر فإنه عندما كان يذهب إلى تلك الدول كان يتحدث بلغة أن تلك الأمور سهلة وليس بها مشكلة، لكن عندما يعود إلى فيينا أو يسافر إلى أميركا يكون هناك وجها آخر.
ففي جميع تقاريره لا تزال سورية متهمة، ويقول إن سورية كانت تقوم بعمل مفاعل وأن تقرير المخابرات الأميركية يبدو أنه سليم. وعندما قالت سورية إنه من المحتمل أن إسرائيل قد ضربت الموقع باليورانيوم المخصب، قال إن التقرير الإسرائيلي «يبدو أنه سليم». ولكن من أين عرف أن إسرائيل ضربت أم لا من دون أن يحقق في الأمر، لكنه بسرعة يؤيد أميركا أو إسرائيل وبلغته الديبلوماسية يقول إنه لم يتهم، لكنه كتب ذلك في التقرير.
وأنا أنبه المصريين أن يحذروا، هل هو ذلك الشخص الذي يمكن أن يثق به فيمكن أن يعطي وعوداً، وبعد ذلك تعال حاسبه سيتحدث معك بلغة مختلفة، وهذا ما رأيناه طوال الأعوام الماضية.
• برأيكم لماذا طلب البرادعي في هذا الوقت ترشيح نفسه لرئاسة مصر؟
- الذي شجعه أن بعض الأحزاب محدودة التأثير رأت فيه مرشحاً عالمياً، ومن هنا كان هناك بعض المؤيدين الذين قالوا له إنه من الممكن أن يكون مرشحاً جيداً للرئاسة، وبدأ يصدق هذا الأمر، وأعطى له بعض الناس من الطوائف المعارضة صورة عن أن قطاعاً كبيراً يؤيده.
والبرادعي تناسى أن الشعب ستصله الحقيقة، وأن من يقول نعم للبرادعي قطاع محدود، كما أن مفهوم التوكيل عملية غريبة جداً لتغير الدستور، وكلامه عن تغيير الدستور ليس كلامه، لكن غالبية الناس في مصر وأحزاب المعارضة يقولون ذلك، لكنه أخذ الموجة وقال يمكن، لأن صوته مسموع قليلاً ولأنه متخصص في القوانين.












